معمل المهارات الإكلينيكية

أ.د. مها ماهر
عميد الكلية
مرحبًا بكل من يشارك في بناء مستقبل بلدنا لمساعدتها على تبوؤ مكانة مميزة إلى حد كبير بين الأمم.
قيم وأهداف معمل المهارات الإكلينيكية
يسعى معمل المهارات الإكلينيكية بكلية الطب – جامعة حورس إلى تطوير العملية التعليمية، وتزويد طلاب الكلية بالمهارات الإكلينيكية اللازمة في المرحلة ما قبل السريرية، تمهيدًا للتعامل مع المرضى، وذلك من خلال الأهداف والقيم التالية:
-
تدريب الطلاب على المهارات الإكلينيكية في المرحلتين الأكاديمية والسريرية.
-
التأكد من اكتساب الطلاب لجميع المهارات المطلوبة كما هو موضح في توصيف المقررات الدراسية المختلفة.
-
تقييم الطلاب في المهارات التي تم تدريبهم عليها باستخدام أنظمة التقييم الحديثة مثل الاختبار الإكلينيكي الموضوعي المنظم OSCE.
-
التأكيد على تدريب الطالب بشكل كافٍ على بعض المهارات الإكلينيكية قبل التفاعل مع المرضى، خاصة تلك التي لا يمكن ممارستها مباشرة على المريض دون التأكد من إتقانها.
-
تحديد نقاط القوة والضعف في مستوى مهارات الطلاب، وتقديم المقترحات والوسائل المناسبة لتجاوزها، ووضع خطط عمل وتحديد الإمكانيات اللازمة لذلك.
-
دعم النشاط البحثي القائم على دراسة دور المعمل في رفع المستوى التعليمي للطلاب في مجالي التعليم والتدريب
تمكين الكلية من تحقيق رسالتها وأهدافها الاستراتيجية من خلال تحسين جودة العملية التعليمية لضمان قدرة خريجي الكلية على تلبية متطلبات سوق العمل في ظل التغيرات والتحديات المعاصرة.
-
تشجيع مبدأ المشاركة المجتمعية من خلال تدريب فئات المجتمع على مهارات متنوعة مثل الإسعافات الأولية وإنقاذ الحياة.
-
كسب ثقة المجتمع المصري والدولي في مخرجات العملية التعليمية بالكلية، وضمان توافقها مع المعايير الوطنية والدولية.
-
العمل على فتح قنوات اتصال مع الجهات الوطنية والدولية المهتمة بالتدريب الإكلينيكي لتبادل الخبرات وتحسين أداء العملية التعليمية.
-
إعداد ومتابعة برامج تدريبية تساهم في تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس في مجال التدريب.
-
التعاون مع وزارة الصحة في تحسين المستوى العام للأطباء من خلال تزويدهم بالمهارات الإكلينيكية اللازمة.
-
تعزيز الروابط بين الجامعة والجهات والجمعيات المحلية والدولية في هذا المجال.
-
تنفيذ مشاريع التعاون والبروتوكولات الموكلة إلى المعمل في مجال التخصص، سواء من قبل الجامعة أو من جامعات وجهات أخرى، لتوثيق الروابط الثقافية والعلمية.